معشر المدونين: كيف أنتم وقد نالت دُرَرُكم ما نالت.
عدد هائل من التدوينات تنشر يومياً على الشنكبوتية. جزء منها ذا قيمة عالية (بالنسبة لك) وكثير منها غير مهم (بالنسبة لك). ما يقودنا الى قراءة هذه التدوينة او تلك ربما لا يكون تميزها وانما بسبب معرفة سابقة للمدونة نفسها او ان رابطا قادنا اليها. ولعل هذا ليس الطريق الأمثل لما نريد. فنحن نريد أن نقرأ ما يهمنا(وهذا يختلف من شخص لآخر) فقط والوصول اليه بسرعة وبسهولة.
هذه الحاجة دعت الى وجود الكثير من المواقع (مواقع المجتمع الشنكبوتي أو مواقع إدارة المفضلات) لرص احدث وأميز المواضيع وبتحديث لحظي, ويمكن تصنيف وظائف تلك المواقع الى ارشفة وادراة الروابط وفي كلا النوعين يمكن الحصول على قائمة باحدث المواضيع المميزة, وذلك أما بطريقة مباشرة او غير مباشرة. وهذه امثلة بسيطة على تلك المواقع الكثيرة جداً.
والتمييز أو الأفضلية للروابط في هذه االمواقع مبنية على عدة عناصر أهمها عدد الاعضاء الذين اضافوا ذلك الرابط الى مفضلاتهم.
وبسبب كثرة تلك المواقع واشتراك المدونين واصحاب المواقع في مجموعة منها -لاختلاف المزايا المتوفرة من موقع لآخر- أصبح الأمر يطول إذا اردت تسليم رابط مميز الي مواقع مجتمع الشنكبوتية التي اشتركت فيها, ولهذا ظهرت مواقع اخرى لتوفر حلولاً لهذه المشكلة. والحل يكمن في إضافة الرابط المميز الى حساباتك في مجموعة من مواقع مجتمعات الشنكبوتية (التي اشتركت فيها) من صفحة واحدة بدلا من تسليمها لكل موقع على حدة. امثلة على ذلك:
عربياً
يقدم موقع وافر هذه الخدمة وتقريباً بنفس الطريقة التي يقدمها موقع digg.com. وتقتصر الروابط في وافر على تلك المتعلقة بالتقنية فقط وتشمل جميع انواع المواقع بما فيها المدونات.
وأكثر علاقة بالمدونات يوفر موقع تدوين قائمة متحدثة بشكل دوري لتدوينات- فقط -مختارة. والأختيار هنا مبني على رأي القائم(ين) على الموقع.
وبنفس طريقة تدوين يقدم موقع دوّن نفس الخدمة, ويزيد عليها وضع وسم (كلمات مفتاحة) للمواضيع المختارة بشكل يدوي. إضافة إلى ذلك فإن الموقع يقوم بأرشفة جميع مواضيع المدونات المشاركة, كما يقوم بإظهار كل موضوع جديد في اي مدونة مشاركة في قائمة جانبية من الصفحة الرئيسية. والجميل أيضا في دوّن هو توفير خدمة البحث بثلاث طرق فعّالة وعملية.
المشكلة
ليس هنالك مشكل مع السبل المتوفرة حالياً لترتيب التدوينات (أو الروابط) المميزة في قائمة متجددة حتى يسهل الوصول اليها. فالمواقع التي ترتب الروابط عن طريق عدد الاضافات من الاعضاء(مثل وافر) فعّالة وناجحة جدا في المواقع الغربية, وإن شاء الله تكون أكثر فعالية في وافر في المستقبل, فمشروع وافر لا زال حديثاً. أيضاً المواقع التي توفر تلك القائمة بطريقة يدوية وبناءاً على إختيار شخصي (مثل تدوين ودوّن) تحمل نكهة مختلفة على ما فيها من عناء للقائمين عليها.
ولكن لم لا نفكر في الوصول إلى طريقة أمثل؟ إن كان ذاك فيجب أن نرى ماهي المعوقات في المشاريع الموجودة حالياً وهل يمكن تجنبها؟
في نظري الشخصي أنه يمكن الوصول إلى طريقة أفضل من التي طرحت في المواقع الغربية. واليكم ما أستطعت إستخلاصه من معوقات ربما حدّت من الوصول الى مستوى أفضل في الترتيب. وأبدأها بأمرين امتازت (لا أعني المدح) بها كل مواقع مجتمع الشنكبوتي (على حد علمي).
- كل السبل المتاحة حاليا في الأصل ليست إعطاء صوت لذلك الموضوع بل هي عملية إضافة رابط الى مفضلة -أو سمّها ما شئت- (وهذه الإضافة تحسب كصوت). والكثير -وأنا أحدهم- يكتفون بقراءة الكثير من المواضيع المميزة ولكن دون إضافتها الى المفضلة, والسبب هو عدم الحاجة إلى ذلك الموضوع مستقبلاً فمجرد قراءته مرة واحدة تكفي. والمواضيع التي تضاف الى المفضلة هي إما مصادر (قد) نحتاج اليها مستقبلاً, أو انها مواضيع مهمة بالنسبة لنا ولكن ليس هنالك وقت كاف لقراءتها حالياً. لذا فكثير من (بل أكثر) المواضيع القيّمة تفقد تلك الاصوات.
- كون الموضوع أساساً مبني على على حفظ الروابط, فاعطاء الصوت إذاً مقتصر على المشتركين فقط في موقع مجتمع الروابط الشنكبوتية. وهذا دون شك يقود إلى فقدان أصوات ربما اُعجبت بالموضوع, ولكن لا يعنيها الإشتراك في مواقع مجتمع الروابط الشنكبوتية.
أما العناصر التي لا ارى فيها مرونة وتطبقها بعض المواقع وتجاوزتها مواقع اخرى فهي:
- أن تكون طريقة الإضافة بإستخدام بريمج يضاف الى المتصفح, ولا اشكال في هذا الحل مع مواقع المجتمع التي لا تستهدف المدونات وحدها وانما يعنيها كل ما في الشنكبوتية. اما المواقع التي تستهدف االمدونات وحدها فأرى أنه من غير المناسب إستخدام هذه الطريقة. والأفضل أن يكون ذلك عن طريق صورة رمزية تضاف في ذيل المواضيع. والسبب أن جل إن لم يكن كل أصحاب المدونات يعنيهم قراءة عدد اكبر من الناس لمواضيعهم, وإضافة شفرة بسيطة الى صفحاتهم يعد امرا يسيرا بالنسبة لهم ان كان هنالك فائدة ترجى منها. أما سبب عدم ملائمة استخدام الصورة الرمزية في المواقع التي تستهدقف الشبكة باكملها هو وجود عدد كبير من المواقع (مثل الصحف, المواقع الحكومية, المواقع الاخبارية الرسمية) التي يصعب ان تضيف هذه الصور الرمزية.
- الطلب من أول مضيف للرابط (واحيانا من كل مضيف) كتابة عنوان و نبذة عن الموضوع(خلاصة), فهذه على الاقل في وجهة نظري ليس لها داع. الغريب أنه في بعض هذه المواقع(digg مثلاً) تمر الاضافة بخطوتين, فبعد تعبئة بيانات الصفحة الأولى تنتقل الى الثاني لتملأها وبعد ذلك تتم الاضافة!!
أخيرا وإضافة الى هذا كله, لا يوجد موقع عربي واحد متخصص في اظهار التدوينات الحديثة والمميزة في ترتيب مبني على رأي الجمهور!! والمتوفر حالياً هو موقع وافر ولكنه يستهدف جميع الروابط (مدونات وغير مدونات) ويقتصر على الموضيع ذات العلاقة بالتقنية.
اُطروحة
الحلول دائما تكون مستخلصة من المشكلة نفسها. وقد بان لكم ما أريد قوله في هذا القسم بناءاً على ما قرأتموه قي القسم السابق إلا أني سأضيف تفاصيل أخرى.
من الضروري أن يتم تطوير موقع لتمييز التدوينات العربية القّيمة بناءاً على رأي الجمهور. وسأستخدم مصطلح “أفضل التدوينات” للتعبير عن هذا الموقع. ولكي يكون موقع افضل التدوينات فعّال ومرآه للحقيقة فأرى إعتماد الآليات التالية:
-
ان يكون الهدف منه هو ترتيب التدوينات الافضل بناءاً على رأي الجمهور, لذا يكون التركيز على التصويت للتدوينات بدلاً من استخدام آليات الإضافة. فإدارة الروابط -على الأقل في نظري- مشروع ناجح ولكنه يختلف كلياً عن مشروع تمييز التدوينات الأجود.
-
أن يقتصر تركيز المشروع على مواضيع المدونات فقط.
-
ان يتم إعطاء صوت للموضوع المميز عن طريق النقر على رابط (أو صورة رمزية) في ذيل الموضوع.
-
أن يكون التصويت متاح لجميع قراء الموضوع, والا يكون معتمداً على نظام الحسابات.
-
لضمان عدم التصويت أكثر من مرة من شخص واحد يجب الاعتماد على معرّف (IP) المصوت.
-
جعل الامر أكثر مرورنة وذلك بالاكتفاء بنقر زر للتصويت للتدوينة وعدم طلب كتابة عنوان او اختيار تصنيف او وسوم للتدوينة من المصوّت. وبعد النقر على الزر ابلاغ المصوّت بإضافة صوته وأنتهى.
-
إتاحة الفرصة لاعطاء صوت للتدوينات الموجودة مسبقا في أفضل التدوينات من نفس موقع أفضل التدوينات (كما في digg).
-
تمكين متصفحي أفضل التدوينات من مشاهدة ترتيب التدوينات بناءاً على(1) الأفضلية (2)الحداثة (3) الافضلية والحداثة معاً (معادلة – اتقانها من عدمه يؤثر على دقة النتيجة).
-
عمل تصنيفات رئيسة (لا تتجاوز العشرة) للتدوينات, حتى يمكن ترتيب المواضيع القيمة في ذلك التصنيف فقط. اضافة الى اتاحة الترتيب باستخدام الوسوم. كذلك اتاحة ترتيب التدوينات في التصنيفات والوسوم بناءاً على الثلاثة عناصر المذكورة في (8).
-
أن يكون أول صوت من قبل كاتب التدوينة نفسها وقبل ذلك لا يمكن التصويت عليها. وقد يختلف معي الكثير في هذه النقطة ولكن دعوني ابين وجهة نظري, واعتقادي في ان هذه مرونة وليست تعقيد بل إنها سر النجاح وذلك للأسباب التالية:
- قد قيل ما حك جلدك مثل ظفرك. فلن يهتم احد بتدويناتك كما تهتم بها انت. وانت افضل من يعرف انسب تصنيف تندرج تحته تدوينتك وانت افضل من يعرف انسب وسوم لتدوينتك. وانت أكثر من يحتمل عمل ذلك.
- جُل إن لم يكن كل المدونين يهمهم أن تُقرأ تدويناتهم, فإذا ضمنوا أن إضافتها إلى قائمة أحدث التدوينات في موقع أفضل التدوينات سيجلب مزيدا من القرّاء وربما مزيدا من الأصوات وبالتالي الظهور في الصفحة الرئيسة كأفضل التدوينات, أقول إذا ضمنوا ذلك لعلهم لن يتوانوا لحظة عن إضافتها.
- عملية الاضافة سهلة جداً وربما تتم في أقل من دقيقة وبالتالي فهي يسيرة أن لم تكن ممتعة لصاحب التدوينة, ومع ذلك فهي (من وجهة نظري المتواضعة) ليست باليسيرة ولا بالمحببة عند الكثير من القراء.
- أكثر متصفحي الشنكبوتية غير متخصصين وقد تستغربون اذا قلت لكم أن ملء الخانات لاضافة تدوينة ستكون غير مفهومة عند كثير منهم. ولكن ربما يكون سهلا عليهم ان ينقروا على الصورة الرمزية للاضافة. وتمكينهم من معرفة أن النقر على هذه الصورة تعبير عن اعجابهم بالتدوينة حتماً سيكون سهلا إذا كانت تلك الصورة معبرة بلغة بسيطة وواضحة.
- على افتراض الزام كل مصوّت للتدوينة بأختيار تصنيف ووسوم للتدوينة, فهذا يعني اننا تحولنا الى نظام إدارة الروابط عن طريق امتلاك عضويات في الموقع, والا كيف يمكن التوفيق بين التصنيفات والوسوم المختارة من قبل عدة اشخاص!! وإذا قيل يكون الوسم والتصنيف على أول مصوت (بغض النظر أكان صاحب التدوينه او غيره) فأسأل: وإذا كان أول المصوتين أحمقاً؟؟
- وهي خاصية اختيارية ليس لها علاقة بالهدف الرئيس من الموقع إلا أنها توفر ميزة إضافية. وهي تمكين من يشاء من أصحاب المدونات أو الجمهور, من فتح حسابات في موقع افضل التدوينات, فيستطيع اصحاب المدونات تحرير تصانيف ووسوم تدويناتهم. وتستطيع الفئتين (المدونون والجمهور) إنشاء مفضلات, بحيث تكون ابتداءاً مصنفة وموسوما افتراضياً من صاحب التدوينة, ولكن أيضاً يمكن تعديل ذلك بما يتناسب مع المستخدم, فإن قام المستخدم بتغيير التصنيف والوسوم فهذا لا يظهر إلا له. الجدير بالذكر ان هذه الخاصية الاضافية هي الخاصية الرئيسة مواقع ادارة المفضلة. ومثلما يتم في تلك المواقع فانه يمكن اضافة ترتيب جديد للافضل التدوينات بناءاً على عدد مضيفيها. وهذا كما اشرت سابقاً مقياس لا يعكس الحقيقة بدقة.
تلك عشرة كاملة أردفناها بخيار. وأخيراً اقول هذه فكرة استمتعت بتخيّلها كما استمتعت بكتابة بعض ما فيها وأغفلت غير ذلك لان طول الموضوع تجاوز أبجديات التدوين. فإن تبناها متبنٍ فهذا من فضل ربي, وإن لم يكن, فعسى في ذلك خير.








مشروع حاولنا العمل فيه هو تحويل ما كان وقتها الشامل في مدونات اللغة العربية إلى حلقة ذات وظائف أكثر، ومجمعا يمكن فيه تصنيف التدوينات بالعربية شعبيا والتصويت عليها. لو نويت، قد تجد من يساعدك.
سعيد أن عثرت على مدونتك.
استاذي الكريم
ماشاء الله موضوع متكامل وجميل
ان ربط المدونه بمجموعه من مراكز البحث عمل جيد
ولكن العمل القوى والافضل لشهر مدونتك هو زيارة المدونات والتعليق عليها
كما ان الموضوع المميز والمزاكب لتطورات الوقت واحداثه له تاثيره
اضافة المدونات المشهوره واضافتهم لك في مفضلتهم له تاثيره
تشرفت بزيارتك لمدونتي
واسعدني التعرف على قلم جميل
كن بخير
مشروع ممتاز .. كنت قد فكرت في يعض اجزاءه في فترة ما .. قد نستطيع انجاز هذا المشروع لو وجدنا الآلية المناسبة لعمل ذلك من برمجة وغيرها ..
تحياتي
[...]وبسبب كثرة تلك المواقع واشتراك المدونين واصحاب المواقع في مجموعة منها -لاختلاف المزايا المتوفرة من موقع لآخر- أصبح الأمر يط[...]
صاحب الاشجار
كنت قد مررت على أكثر من مسابقة لأفضل مدونة عربية, وبلا شك فهذه المسابقات تعد محفز كبير للرقي بمستوى المدونات. واتمنى أن نرى ذلك التحول في الشامل للمدونات.
ولكن اتوافقني في أن الاهم هو معرفة التدوينات الأفضل وبتحديث لحظي بناءاً على رأي الجمهور. وهذه حقيقة غير موجودة حتى في المواقع باللغة الانجليزية.
دمت بخير
حامل المسك
أتفق معك تماما في أن أفضل طريقة لنشر المدونة هو المشاركة في المدونات الأخرى, بل أن هذه الطريقة تشكل عامل رئيس في تكوين مجتمع تدوين مترابط, وهذه بحمد الله مطبقة في مجتمع المدونات العربي بصورة ظاهرة ولكن بشكل نسبي. بل في أكثر مرة وجدت بعض المواضيع التي طرحت من شخص, ثم فشت فأصبحت قضية تناقلتها المدونات وأدلى فيها المدونين بدلوهم. هذا فضلا عن قضايا الأمة, وما نتج من تفاعل وتتبادل لوجهات النظر بين الكثير من المدونين ازاء احتلال العراق وحالياً الحرب المفتوحة دليل كبير على تطبيق هذه النظرية.
فإن كان ذلك يكفي لنشر المدونات فانه لا يفي بغرض توفير الوقت والوصول الى ما هو أهم بسهولة وبأسرع وقت.
تحياتي لك
محمد الشهري
إذن فلنبحث عن أصحاب الكفاءآت وطرح الافكار عليهم لنرى ما إذا كان بالامكان تطبيق هذه الافكار تقنياً أم لا. ومع أن خبرتي جدا جدا بسيطة, إلا أني أرى أن الموضوع يمكن تطبيقة (ولو ببعض التنازلات) وستذلل جميع الصعوبات إن وجدت إلإرادة وفريق العمل المناسب.
دمت بخير
خبرتي يا سنمار هي أن ما يزيدان من انتشار التدوين هما مجمع مدونات يشمل الجميع، ولا يختار المدونين بعد تقييم ما يكتبون، بالإضافة إلى أدوات تدوين عربية. محاولاتنا جميعها إلى الآن لا تزال أقل من المطلوب.
مجمع المدونات قد يسمح بتصويت جماهيري على أفضل التدوينات، إلا أن أهم ما فيه هو إمكان متابعة حديث التدوينات من فضاء التدوين العربي كله في صفحة واحدة.
اهااااااا
جميل جداً ما ذهبت اليه, أي أن تتم الأرشفة لجميع التدوينات مباشرة وتلقائياً دون الحاجة إلى إضافتها من أحد كما في technorati بل ان ذلك سيوفر الكثير إذ تتم إضافة التدوينات في technorati بعد كتابتها مباشرة . وقد انهوا مشكلة الوسوم وذلك باستخدام تصنيف التدوينة المستخدم في موقع التدوينة (المدونة) كوسم تلقائياً. وهذا دعمه كثيرا الاصدارات الاخيرة من وورد بريس اذ يمكن جعل التدوينة في اكثر من قسم (وكأن الموضوع اقرب الى الوسوم من الاقسام) وهذا ما دعاني الى استخدام التصانيف كوسوم في مدونتي.
فكرة رائعة اخي صاحب الاشجار اضيف عليها فقط ما كتبته آنفاً حول امكانية التصويت من الجميع (وبدون اشتراك), سواءاً عن طريق مجتمع المدونات أو عن طريق موقع التدوينة نفسه . وبهذا تتحقق رغبة من يريد مشاهدة جميع التدوينات ورغبة من يريد مشاهدة الافضل (مطلقاً, او في هذا الشهر, الاسبوع اليوم) في ذلك الوسم او ذلك القسم
وتبقى مشكلة واحدة وهي ادراج الوسوم في اقسام لا تتجاوز 10 مثلاً (مفيدة جداً) وهذه يمكن حلها بعمل عصف ذهني لجميع الوسوم التي قد يستخدمها المدونين, وبعد تبيانها يمكن ان يحدد القسم الانسب لكل وسم. وحينها لا حاجة لتصنيف التدوينات يدوياً.
صحيح، إلا أنني لست من مشجعي تكنوراتي ولا وسومه الخاصة التي يفرضها على المستخدمين. بالإضافة إلى المجمع الذي يسرد أحدث التدوينات زمنيا، فبالإمكان أيضا متابعة التدوينات بالوسومات التي يعطيها المدونون لها. المشكلة هنا هي أن معظم المدونين العرب يستعملون بلوجر، وهي خدمة لا توفر التصنيف أو الوسم.
الأدوات لإقامة شيء كهذا متوفرة في نظام إدارة المحتوى دروبال، وهو أكبر كثيرا من وردبرس وأكثر تعقيدا، إلا أنه لا يوجد شيء أحتاجه إلا ويستطيع القيام به. ما نحتاجه فعلا ليست الأدوات، وإنما بعض المال لإدارة خادوم قوي يحمل موقعا كهذا، والأهم عدد من الإداريين المواظبين على العمل، والذين يناصرون حرية تعبير مطلقة على الشنكبوتية، ولا يحكمون على المدونات أخلاقيا.
لا حاجة لتصنيف الوسوم، بل يكفي أن تظهر جميعها في سحابة واحدة كسحابة وسوم خدمة تصنيف شعبي كديلشوس مثلا.
أقرب المجمعات العربية إلى هذا (وهو أيضا أكبر المجمعات العربية) هو مجمع المدونات المصرية الذي يقوم عليه منال وعلاء.
التصويت ممكن وقد يكون مطلوبا، إلا أنه في رأيي ليس ما يحدد نجاح المجمع الجديد من عدمه. التصويت من التدوينات أصعب في التنفيذ.
تكنوراتي يعتمد على التصنيفات الاصلية للتدوينة, أي التصنيف الذي قام به صاحب التدوينة. فتكنوراتي لا يقوم بتغييرها وانما يعتبرها وسماً وليس تصنيفاً. وربما اجهل فرضه وسومات لعدم علمي بذلك.
مرت علي فترة (قبل سنة ونصف تقريباً) غرمت حينها بتطبيقات إدارة المحتوى, وبتطبيقات المدونات. كنت أجد متعة لا توصف عند تشغيل تلك التطبيقات على الخادم المحلي وكنت في بعض الليالي أجرب تطبيقين أو ثلاثة. ومن تلك التطبيقات التي جربتها كانت دروبال. وزرت موقعها بعد ان مدحتَها, فعلمت انها تغيرت كثيراً, وقد فشلت في تشغيلها على الشبكة, لسبب تقني ربما يعود الى المستضيف, وسأجربها على الخادم المحلي لاحقاً لأرى ما أستجد فيها. وبعد تلك الجولة بين تطبيقات إدارة المحتوى, وجدت أن الأفضل من حيث القوة والمرونة والمزايا هو Typo3 ولكن المرونة العالية جدا تستدعي التعقيد مما يتطلب صرف وقت كبير حتى تستطيع إكمال موقعك وتماماً كما تريد. وقد إشتريت كتاباً عن Typo3 ومنذ ذلك الوقت لم اقرأه وقد صرفت النظر عن قراءته. وأفضل خيار وجدته باتزان بين القوة والسهولة والمرونة هو Mambo والتي تطورت مؤخراً لتصبح Joomla. وقد صرفت وقتاً ليس بالهين في تعريب جزء منها وتعريب مجموعة من الاضافات. وهي حتى الآن لا تزال الأفضل عندي, وأستخدمها في أحد المواقع التي اديرها. وانتظر بفارغ الصبر الاصدار 1.5 والذي سيدعم العربية تلقائياً.
وفي نظري ان تطبيقات ادراة المحتوى توفر مزايا اكبر مما تحتاجه المدونة, وبالتالي ستكون الكثير من الخصائص معطلة وتشكل حملا بلا فائدة. وأرى أنه يفترض أن تكون المدونة بسيطة قدر الامكان. وإن كان هنالك خاصية أتمناها في تطبيقات المدونات فهي الراوابط المتشعبة التلقائية. وبالنسبة لتطبيق المدونة الذي اعجبني فهو Boast Machine وقد كنت على وشك تعريبه لولا ان واجهتني مشكلة تقنية لم اجد لها حلاً ولم اجد دعما من صاحبها. ولجهلي في امور البرمجة, دائما ما تنتهي خططي بالفشل الذريع والاستسلام.
وعودة الى مجتمع المدونات, دعوت احد الاصدقاء الضليعين بلغة الـ php وقواعد البيانات sql وتقنيات الـ XML و الـ XHTML والـ CSS إلى منزلي البارحة, وأعطيته فكرة عن المشروع, فدار جل الحديث عن امكانية اعطاء التصويت دون التسجيل في مجتمع المدونات فقال لي ابتداءاً أستطيع أن اقول انه يمكن ان يحدث في المواقع الغير مجانية وسأبحث عن حل للمواقع المستضافة مجانا مثل بلوجرز وغيرها, ثم استدرك الامر وقال هنالك طريقة (شرحها لي ولم افهمها). ولكنه اخبرني بانه قد لا يجد الوقت الكافي لمساعدتي في عمل المشروع كاملاً ولكن وعدني على الاقل بعمل الاساسيات.
الآن انت فاجأتني بقولك ان بلوجرز لا يوفر خدمة الاقسام او الوسوم
, وهذه قد تشكل عائق نسبي.
بلغني أنك تعمل على تعريب دروبال فإلى أي مرحلة وصلت؟
عذراً على التشتيت
كلامنا هنا على مجمع وحلقة مدونات، وهو شيء أكثر تعقيدا من المدونة.
أنتهي هذا الأسبوع من تعريب الوحدات الأساسية في دروبال 4.7، وفي الأسابيع القادمة من عدد لا بأس به من الوحدات الإضافية. عدد لا بأس به من المدونين في مصر الآن يستخدمون دروبال، والأهم من هذا مواقع عدة. هو معرب فعلا الآن، وهناك من بإمكانه أن يساعد غير التقنيين على استخدامه. إلى الآن، لا أفكر في شيء إلا ويستطيع القيام به. خطتي القادمة هي أن أنقل مدونتي من وردبرس إلى دروبال.
طرح عميق من رجل متخصص كما يبدو ، لكنه في ذات الوقت بذل من الجهد غاية في طرح المعلومة بشكل بسيط يفهمها غير متخصص ممن هو مثلي
ولقد راقتني بذرة التعاون المنثورة هنا علها تثمر نضجاً ونجاحاً وتوفيقاً قريباً بمشئية الله
ولأني مبتدئ فلقد عقدت العزم على تعلم ووردبرس لأفاجأ هنا بمن يذكر دوربال بخير ، فاختلط لدي الحابل بالنابل وتكاثر علي ما اجهل كنهه فضلاً عن ان استطيع صيده
سطورك عليها طلاوة ومدونتك لها حلاوة
تحية طيبة،
بخصوص المشروع او بالأحرى فكرة المشروع فهي ممتازة، غير أن الإشكالية تبقى في آلية التصنيف، التي يحددها البرنامج المستعمل في المدونة، أما إن اعتمدنا على الخلاصات في الأرشفة، فهذا سيجعلها كما البرامج الأخرى تعتمد على التصنيفات والكلمات المفتاحية، التي يضعها صاحب التدوينة.
الطريق إلى إيجاد مجتمع تدويني متكامل، يبقى صعب إلا أنه ليس بمستحيل، وأعتقد أنكم من خلال موضوعكم هذا، قد وضعتم اللبنة الأولى لبناء صرح تدويني متكامل.
شكراً أيضا للإخوان أصحاب الردود.
و شكر خاص لمدونة د إبراهيم عبد الغني التي قادتني لمدونتكم هذه !
الصحفي يوسف عثمان
سم ون
شكرا على المجاملة
وكما قلت من قبل فدوربال في نظري خيار غير مناسب لمواقع المدونات, لان اعدادها يستغرق وقت اطول بكثير من اعداد تطبيقات المدونات, ولوجود خصائص كثيرة فيها قد لا يكون مناسبا استخدامها في مواقع المدونات.
يوسف عثمان
سرني مرورك وتعليقك
على افتراض منهجية الارشفة التلقائية والتي تعني انه حال كتابة اي تدوينة في اي مدونة مشتركة في موقع مجتمع المدونات فانه سيتم ارشفتها مباشرة في مجتمع المدونات. في هذه الحالة لا ارى اشكال من اعتماد تصنيف التدوينة الذي حدده مدونها كوسم في مجتمع المدونات. ولا ارى مشكل في ارشفة اول 20 كلمة (مثلا) من التدوينة كمقدمة لها في مجتمع المدونات. الفكرة تختلف تماما عن مواقع مجتمعات المفضلات والتدوينات الغربية, من جهة ان القارئ يستطيع التصويت للتدوينة بمجرد نقرة واحدة فقط ولا يحتاج للتسجيل في مجتمع المدونات.
دمت بخير
أتفق معك تماما في أن أفضل طريقة لنشر المدونة هو المشاركة في المدونات الأخرى, بل أن هذه الطريقة تشكل عامل رئيس في تكوين مجتمع تدوين مترابط,