آهٍ يا وطن

الاقصى

عَرّفك اللغويون بالأرض والمحل. وأختزلناك في أفراد فهمشتك القصائد ومجدتهم, لا تبأس فسنرحل ومعنا المبجلون وتضل أنت. نبكيك وحق علينا أن نبكي وطناً ما أنصفناه. نصمت فيزداد الألم , ننتقد فيقال نشر غسيل وجلد ذات. هاك الغسيل: أراك مقسما ومملوكا حتى في اراضيك البعيدة, ورأيت أبناءك يستنجدون لينالوا بعض حقهم. في كل قطاع لك فرعان, باسقٌ إلا لِرقاب, ( اكمل قراءة التدوينة )

تأملات في المقاصد

الاقصى

لا اعتقد أن هناك إختلاف في كون الدين الإسلامي دين مقاصد. وجل مقاصد الاحكام الشرعية يدركها العقل البشري وبعضها تتخطى حيز العقل البشري. كنت أستمع اليوم لانشودة من فاضل معروف في إحدى القنوات الفضائية. وكان للنشيد خلفية صوتية (ربما محررة الكترونيا) لزيادة تأثير وحبك نغمة الأنشودة. ( اكمل قراءة التدوينة )

20 لفتة من الواقع

الاقصى

عذراً على الإنقطاع, لا أقصد في بيان هذه اللفتات السخرية من مجموعة او التحزب لطائفة, وأنما تصور لبعض المشاهدات من الواقع.

  1. ذهب وزير إعلام وجاء آخر وبعده آخر وسياسة الإعلام هي هي, ولا زال الشيخ ينتقد وزير الإعلام!!
  2. أعطى الشيخ تزكيته لخريج الثانوي فتم قبوله في الكلية الأمنية!!
  3. شيخ يصف مدير قناة فاسدة باوصاف قبيحة, وعندما يأتي الحديث عن أحد ملاك القناة لا يتذكر الا محاسنة!! ( اكمل قراءة التدوينة )

يا حراس زنزانته, أوصلوا رسالتي إلى فؤاد الفرحان.

الاقصى

 أبدى الاخ حسن مفتي (الخفاش الأسود) في مدونته نصحاً للأخ المعتقل فؤاد الفرحان بالتوقيع على ورقة ( يخال لي انها إعتذار وتعهد بعدم العودة لما فعله) وإلا سيضل مكانه وسينساه الجميع إلا أهله كما نُسي بقية المعتقلين. وأنا اضم صوتي للأخ حسن, للأسباب التالية والتي اخاطب فيها فؤاد:  ( اكمل قراءة التدوينة )

أفضل قوائم الأفضل

الاقصى

هذه نخبة  أخرجتها من كم هائل من القوائم المبنية على التريب (أفضل, أسوأ, أكبر, أهم ..الخ). لم يتم ترتيبها بناءً على منهجية علمية ولكن بمزاجية ممنطقة. الافضلية هنا ليست مطلقة وانما بالنسبة لي ومحدودة بالقوائم التي اطلعت عليها وهي كثيرة. جميع القوائم باللغة الانجليزية, ورغم ان ترجمة جوجل لا تزال ركيكة وفي كثير من الحالات غير مفهومة  الا انها افضل المتاح  لذلك استخدمتها لعلها على الأفل تعطي فكرة بسيطة عن الموضوع لمن لا يتقن الانجليزية. ( اكمل قراءة التدوينة )

الصفحة التالية »
الحرية للدكتور سعود الهاشمي

الحرية لعبد الرحمن بن صديق