آهٍ يا وطن
عَرّفك اللغويون بالأرض والمحل. وأختزلناك في أفراد فهمشتك القصائد ومجدتهم, لا تبأس فسنرحل ومعنا المبجلون وتضل أنت. نبكيك وحق علينا أن نبكي وطناً ما أنصفناه. نصمت فيزداد الألم , ننتقد فيقال نشر غسيل وجلد ذات. هاك الغسيل: أراك مقسما ومملوكا حتى في اراضيك البعيدة, ورأيت أبناءك يستنجدون لينالوا بعض حقهم. في كل قطاع لك فرعان, باسقٌ إلا لِرقاب, ( اكمل قراءة التدوينة )

يوجد تعليق واحد
