مجتمعات المدونات على أساس الجنسيات!!!

بتصنيف إدارة, شنكبوتية 2.0 بواسطة سنمار بتاريخ 7 أغسطس, 2006مجموع التعليقات 20

بعد أن عَجزَت عن ذلك القمم والمؤتمرات وحتى الكثير من ادوات التفاعل الشعبية كالمنتديات الالكترونية, إستطاعت المدونات أن تحطم الحدود وبصورة جلية, وألّا تعترف بالجنسية. فقد تخطّى الكثير من المدونين القضايا المحلية ,وأصبح التفكير أكثر شمولية وبنظرات اعمق وفي قضايا تربط الجميع. فتجد محمد من الجزائر ومحمود من مصر وعلي من اليمن وسالم من عمان يتحدثون عن موضوع واحد ويناقشونه في مدونة عثمان من السودان. وفي عز هذه الفورة ضد الحدود  تظهر مجموعة من مجتمعات المدونات المبنية على الجغرافيّة والجنسيّة. فكّرت في الهدف من هذه المجتمعات, فرأيت بعضاً من الأهداف وأفضلها معرفة مدونات أهل بلدك والتي ربما تناقش قضايا أقرب لك. ولكن هذه المجتمعات هي بطبيعة الحال موجودة في كثير من الحقول الأخرى فتجد الجرائد والتلفزة ونقابات المهن المحلية وغيرها الكثير.

أوليس من الجميل أن يُترك عالم المدونات حراً لا نميزه بجنسية. يفصل بين دولنا حدود وأكبر من الحدود خلافات لا تنتهي, فلم لا نركل كل هذا باقدامنا ونحطم تلك الحدود ونرفض ان نجتمع على الجنسية. افتقدنا ذلك في واقع ربما ليس لنا من الامر من شيء في تغييره ولكن يمكننا تغييره في عالم الشنكبوتية, ولكي نقوم بذلك فيجب علينا رفض كل المشاريع التي تقوم على أساس جنسية. قد يكون من الأجمل أن يكون الالتقاء على أساس اسلامي لا عربي (مع تقديري ليهود ونصارى العرب) ولكن تحول اللغة (نسبياً) عن تحقيق ذلك.  لا اخفيكم أني لم اُدرك ما أدركت إلا بعد تسجيلي في عدد من تلك المجتمعات الجنسوية. وليس ذلك بمعضل ان تجنبت انشطتهم.

الامر يعد يسيراً علينا في تحطيم والغاء تلك المجتمعات إن نحن اقتنعنا. ربما يُقال ما المانع في ان يكون هنالك مجتمعات على اساس الجنسية واخرى على اساس عربي, فأقول تركيز المشاركة المعرفية تحت اطار عربي افضل من تشتيته بين الاثنين (العربي والمحلي), اضف الى ذلك اننا ومنذ عصور افتقدنا روح الاتحاد والجماعية ونشأنا بمفاهيم التفرقة. وبلا شك فان اتحادنا وتفاعلنا الايجابي على الشنكبوتية سينعكس على واقعنا ولو بعد حين, وهذه فرصتنا لاثبات قدرتنا على التلاؤم وكذلك اثبات ان الخلل (في الواقع) ليس منّا, فجنبونا الجنسيات على الاقل في المدونات ولا مانع من ان نكتب المحليات ولكن “لاااااا” تصنفونا في مجتمعات الجنسيات. اخيرا لا يزايد احد على وطنيتي فكلنا نحب اوطاننا ولكن لي وطن أكبر وحبي له أكثر.

عن الكاتب

التعليقات لـ “مجتمعات المدونات على أساس الجنسيات!!!”

أضف رد