هل إحتجت إلى عبور الطريق بالعرض ؟

بتصنيف مرقاب بواسطة سنمار بتاريخ 2 أغسطس, 2006مجموع التعليقات 27

المكتبات مليئة بالمؤلفات المختصة بمعالجة السمنة, وما اكثر البرامج التي تحدثت عن سبل القضاء على السمنة, وكثيرة هي المنتجات التي يبرز عليها جملة تشير الى ان المنتج خال من مواد السمنة, بل ما أكثر المنتجات التي انتجت خصيصا للسمناء. حتى الطباخين -الشيّاف  كي لا يظنوا بنا الظنون- دائما يبرزون بفخر طبخاتهم التي من شأنها عدم زيادة الوزن. وكذلك طبياً اُبتكرت أجهزة وبرامج متخصصة في الحمية, وفوق هذا كله, الوضع على ما هو عليه, فلم يهن على اصحاب الكروش توديعها وعلى النقيض من ذلك فانا لم اسمع ولم اشاهد ولم اقرأ ما يعالج مشكلة النحف. وإن كان يوجد من ذلك شيء فربما يعد من النوادر. وانا اتجول بين المدونات انبطحت أرضاً حين قرأت تعليق الأخ عصام على صورته الموجودة في سيرته. وسرعان ما تذكرت حالي ونصيحة صديق لي خفيف الظل, فما يفتىء يذكرني بعبور الطريق ووجهي للسيارات, خوفاً الا يراني سائقيها إن انا أعطيتهم جنبي. لا اخفيكم اني طالما بحثت عن حلول, وكان اولها من نفس الصديق إذ أشار علي بشرب كأس من زيت الخروع, والذي بدورة سيقوم بتنظيف كامل لما في البطن, فلا يبق من يشاركني في أكلي من المتطفلين. وبعد أن أخذت بالنصيحة التزمت “بيت الرّاحة” ثلاث ليال, لم أهنأ حينها بحياة. وكانت المحصلة النهائية صفر. وفي وقت آخر أشار علي صديق آخر حاله مثل حالي بالالتحاق بنادي كمال الأجسام والتدريب على الحديد. توجّهنا إلى إحدى صالات الحديد فزادنا حماساً أجسام الروّاد, طلبنا الاشتراك لمدة ثلاثة أشهر, أما أنا فواضبت نيّفاً من الأيام ولم أكمل, وأما صاحبي فالتزم معهم ما يقارب الشهر. ويال خيتنا, فلم ينجح أحد. وحكى لي احد الشباب قصصا عظيمة عن فعالية لعب الحديد في زيادة الوزن واقسم انه يعرف من كانوا نحلاء وهم اليوم مربربين. وهذا كله من لعب الحديد مع استخدام بعض المقويّات والفيتامينات. ولكن اخبرنا غيره بانها ضارة فلا تقربوها واني لكما من الناصحين. لن اطيل عليكم, فمسيرتي في هذا الشأن تطول, والشاهد أن مراجعي كلها كانت اصدقاء, فليس هنالك بديل يعتمد عليه كما للبدناء. ولا يزال عندي بوارق سلمى, عفواً أمل, في أن أجد حلاً, فمن خاض ترجبة أو لديه علم بحل فعّال فلا يكن مثل كندي صويحب أشعب.

عن الكاتب

التعليقات لـ “هل إحتجت إلى عبور الطريق بالعرض ؟”

أضف رد