أتاكم جوجل بالنول

بتصنيف شنكبوتية 2.0 بواسطة سنمار بتاريخ 1 أغسطس, 2008مجموع التعليقات 12

google-knolفي نهاية 2007 اعلنت جوجل عن مشروع نول Google Knol, وكنت متحمساً لرؤيته, فترقبت ظهوره , قبل يومين بحثت فوجدت أنه افتتح قبل بضعة أيام. المشروع عبارة عن موسوعة معرفية لكل المواضيع. Knol مأخوذة من كلمة Knowledge وتعني المعرفة والنول بالمفهوم المبتكر من جوجل هي وحدة معرفة (ربما تنتشر هذه الكلمة من منطلق جوجلة العالم (جوجلايزيشن)),

وأي مقالة تسمى نول (كتب سالم 4 نولات, جملة :) ) . بينما يعتقد البعض انه مشروع منافس لوكيبيديا واباوت وياهو انسرز وسكولربديا, الا ان جوجل تراه فكرة مختلفة عن تلك المشاريع. اطلعت على المشروع بتفصيل, وأضفت موضوع (http://knol.google.com/k/ibrahim-falqi/-/j8qj741yxcf9/2), وكانت تجربة جميلة. لعل الفكرة الأساسية هي هي الموجودة في وكيبيديا بمعنى ان الهدف هو الاسهام بتكوين مصدر معلوماتي موسوعي لا يختص بحقل ما, لكن الآليات بين المشروعين مختلفة. جوجل نول لا يحوي حتى اللحظة الا عدد قليل من المواضيع مقارنة بمنافسيه وذكرت ويكيبديا انها بضع مئة موضوع (نولز) اكثرها ذات علاقة بالطب, فهو لا زال في بدايته, لكن مشاريع جوجل دائما تستقطب الجماهير, لذا من الممكن أن نجد جوجل نول بعد سنين تخطى موسوعة الوكيبيديا, وذلك لسببين, 1) انه من جوجل 2) لوجود محفزات للمشاركة, فمثلا لو كنت تنوي المشاركة, فعامل التحفيز سيقودك الى جوجل عن غيره. نول لا زال باللغة الإنجليزية, لكن يمكن إضافة المقالات بأي لغة أخرى. المقالات باللغات الأخرى لا يمكن الوصول لها إلا من خلال معرفة رابطها حتى اجل غير مسمى.

خصائص جوجل نول:

    1. لا يمكن المشاركة إلا بعد التسجيل
    2. التشجيع على الكتابة بالإسم الحقيقي, لإيمانهم أن ذلك سيقود إلى محتويات بجودة أفضل. يتم توثيق الإسم الحقيقي عن طريق الهاتف او بطاقة الإئتمان (حاليا غير متوفرة إلا لسكان الولايات المتحدة)
    3. يمكن إدراج عدة مقالات عن موضوع واحد كل مقالة لكاتب مختلف (بمعنى ان جوجل ترحب بوجهات النظر المختلفة, وهذا في رأيي أفضل من وكيبيديا والتي تتبنى فكرة الحيادية والتي لا يمكن تحقيها على الواقع خاصة في المواضيع العقدية والشائكة (مثال: انظر الى المكتوب عن الهولوكوست في ويكيبيديا العربية وقارنة بالمكتوب في النسخة الانجليزية – طرح مختلف ماما).
    4. ليس لاحد بما في ذلك جوجل صلاحية التعديل على مواضيعك الا اذا سمحت انت بذلك. يمكن للكاتب اختيار منح الصلاحية لجميع الاعضاء المسجلين بتعديل مقاله أو تخويلهم لاقتراح تعديل مشروط بموافقة الكاتب عليه أو عدم السماح بالتعديل.
    5. للكاتب صلاحية تحديد حقوقه الفكرية لكل مقال باختيار واحدة من هذه الخيارات 1) محتوى حر يمكن اعادة نشره مع ذكر المصدر 2) مثل السابق اضافة الى انه لا يمكن استخدامه لعمل تجاري 3) حقوق محفوظة: اي لا يمكن اعادة نشرة.
    6. يمكن دعوة كاتب او اكثر آخر للمشاركة والتعديل على الموضوع الذي كتبته وبالتالي يصبح الموضوع ملك مشترك لكاتبيه
    7. محرر النص سهل الاستخدام, ويمكنك تنظيم مقالك في برنامج آخر (كالوورد مثلا) ثم نسخه ووضعه في مربع النص في جوجل نول ليظهر بنفس التظيم. ايضا اذا استخدمت ثيم العناوين في محررالنص فان تلك العناوين ستظهر تلقائيا كفهرس للموضوع في اعلى الصفحة.
    8. يمكن استيراد المقالات من ملفات بصيغ مختلفة كـ HTML, PDF, DOC, XLS وغيرها (ربما من مدونة أو موقع) يمكن ادراجها مباشرة إلى جوجل نول مباشرة.
    9. يمكن التعليق على المواضيع, وهذ يجعل المقالات حية ويتيح فرصة لإثراء الموضوع.
    10. يوجد منتدى مساعد (في مجموعة جوجل البريدية) وهو لتبادل الرأي والنصائح حول إستخدام جوجل نول.
    11. إدارة جودة المخرجات تتم عن طريق الأرشفة في محرك البحث, بمعنى أنه تم إعداد آلية لظهور النولز في محرك بحث جوجل تميز المواضيع ذات الجودة العالية.
    1. مقالاتك تنشر باسمك (الحقيقي إن شئت توثيق ذلك), في ويكيبديا, إسماء الكتاب مهمشة.
    2. أنت من يحدد حقوق الملكية الفكرية لاعمالك
    3. عندما يكتسب جوجل نول الشهرة فسيكون مناخ الملايين الباحثين عن معلومة, اضافة الى انه يتم أرشفة المقالات في محرك جوجل باستمرار وبالتالي فمقالاتك محل نظر عدد أكبر من الناس, وهنا ذكرت ويكيبيديا ما اثير بشأن تحيز محرك بحث جوجل لنشر محتويات جوجل نول على حساب المواقع الاخرى لكنها ذكرت ان هذه قد لا تكون صحيحة فمحرك جوجل كان ولا يزال منصفا.
    4. يمكنك السماح بعرض اعلانات جوجل في مقالاتك وبالتالي تكسب لكل نقرة على اعلان موجود في صفحة مقالك. لا زال الكسب مقابل النقر على الاعلانات العربية متندي للغاية, لكن ربما تغير الحال في المستقبل, او يمكن الكتابة باللغة الانجليزية وبالتالي تحصيل كسب اكبر.
    5. يستطيع أي قاريء لمقالك او مقالاتك الوصول الى ملفك الشخصي بسهولة, وربما تكون جودة مقالاتك وملفك الشخصي وسيلة للشركات في اقتناص الكفاءآت.
  • ماهي المحفزات؟

    ربما المحفزات كثيرة, ولعل اهمها:

    مقارنة الجودة والتحفيز بين المشاريع المنافسة

    لو قارنا بين وكيبيديا وياهو انسرز وجوجل نول من ناحية جودة المخرجات, لوجدنا ان المخرجات في ويكيبيديا بجودة عالية لكن بدون تحفيز, في ياهو المخرجات بجودة منخفضة والتحفيز لا يستحق الالتفات اليه, في جوجل ربما تكون المخرجات متوسطة الجودة, لكنها بتحفيز كبير وبالتالي فكمية المعلومات في جوجل نول ربما تصبح يوما ما اكثر من المعلومات الموجودة في ويكيبيديا, قد يتأخر ذلك اليوم لسنين طويلة. ومن وجهة نظري وربما يختلف الكثير معي فيها, جوجل نول سيوصل مواضيعك ربما الى عشرات اضعاف العدد من القراء الذين يصلون لمواضيعك في مدونتك ومع ذلك فلا أظن هذا سيؤثر على التدوين لان التدوينات ربما تحمل طابع آخر. كما ان جوجل نول لا تسمح بكتابة تدوينات, وهم يقصدون بذلك اليوميات. وقبل ان أختم لدي تساؤل: أمن المجدي ان يعيد الكاتب نشر مقالاته التي تتلاءم مع مشروع نول في جوجل نول؟

عن الكاتب

التعليقات لـ “أتاكم جوجل بالنول”

أضف رد