آهٍ يا وطن
عَرّفك اللغويون بالأرض والمحل. وأختزلناك في أفراد فهمشتك القصائد ومجدتهم, لا تبأس فسنرحل ومعنا المبجلون وتضل أنت. نبكيك وحق علينا أن نبكي وطناً ما أنصفناه. نصمت فيزداد الألم , ننتقد فيقال نشر غسيل وجلد ذات. هاك الغسيل: أراك مقسما ومملوكا حتى في اراضيك البعيدة, ورأيت أبناءك يستنجدون لينالوا بعض حقهم. في كل قطاع لك فرعان, باسقٌ إلا لِرقاب, ودانٍ بينه وبين الفرع الباسق مسافات لا يبتغيه حر. لم يكف أبناؤك الفرع الدان. وفي الظلام الحالك تسطع شموع تحيي الأمل فينا, نور, شمع يحترق, دمع يسيل, تضحيات تنير درباً. وسرعان ما توأد شموعنا. الغربة فينا ونحن فيك, ءأقول ما أقساك لتقول وما ذنبي؟ أخبرني مالحيلة فيما يقوله أهل الإجتماع اذ وسموك بإرض لا يُشعَرُ فيها بغربة وكيف لا يَشعرُ أبناؤك بغربة وقد أتعبهم فرعك الدانِ وألم الشموع. آه يا وطن, فالغربة تزول عندما تُكفَىَ حاجتنا, ولم يكن ذلك فيك لنا وإنما فيك لغيرنا, فهل انت وطن ضاع عنهم فأتوا اليه ام انت وطن أضعناه فرغب عنا؟ سوآل ساذج من بائس, اليس كذلك؟ إفترض يا وطني أنك بغداداً في عقدها الأخير من الخلافة العباسية, أرأيت الذي يقوم في الناس ليوقضهم من سباتهم بذكر واقعهم الأليم, أتظن ذلك من ناشري الغسيل او من جالدي الذات. أقول إفترض لإن الواقع دائما ضبابي ولا تُرى حقيقته إلا بعد أن يصبح من التاريخ القديم. أتظن أهل بغدادَ حينها كانوا يألمون لحالهم؟ قال التاريخ انهم كانوا لاهين عن ذلك حتى فاحت روائح جثثهم في شوارعها. لستَ بغداداً ولسنا أهلها لكن لله سنن, بعضها يتكرر في نفس البلاد في ازمان متفاوته. بقيت سنة الله في بغداد في غزوها ووارجو ألّا تكون سنة الله فيك عدم انصافك أهلك, تقول وما ذنبي؟ مرحبا بالغسيل المنشور لوطن لم ينصفه أهله فما انصفهم, وسيضل الغسيل حتى يعود لنا وطنُنا الذي لا يَشعر ابناؤه بغربة فيه. ولن أعكف عن منادتك بوطني وان بقيت وحشتي ورغمت انوف اهل الإجتماع. وآه يا وطن.








آه من البشر
هم من ضيعه
أخي سنمار على كذا
لن يجف غسيلنا أبدا
ابو اصيل
وطن انت اول الغرباء فيه ليس بوطن
هو قبر كبير
تستوي به الحياة والممات
ايكما رحل اولا فالأمر سيان ,,,,
كلماتك رائعه
وانت دائما اروع
كفى الوطن ان تكون انت مواطن فيه
يبقى التفاؤل واكيد هذه الكلمات تنم عن حب كبير للوطن دمتبخير واد وطني