رؤية اوضح بعد إعدام صدّام

الاقصى

تأملت  في الكثير من الاحتمالات التي تخطر بالبال لمصير صدام, فلم اجد اجمل ولا اروع مما قدّره الخالق, فلو اطلق احدنا العنان لنفسه وتخيل اموراً مستحيلة عقلاً كإطلاق صراح صدام حسين. مالذي يمكن ان يفعله صدام في هذه الحالة خاصة وان الكثير من البعثيين تركوا العراق باسره ومن بقي منهم متفككين لم يعد لهم دور سوى البحث عن لقمة العيش في حياة اصبحوا فيها مهمشين بل ومستهدفين من مليشيات الموت الصفوية. واما المقاومين منهم للاحتلال فهم قلة فجل ما يصدر من مقاومة كما هو واضح من الاخبار هو من قبل الاسلاميين. فلو اطلق سراح صدام في هذه الحالة فلن يخدمه لا سنه ولا اعوانه في صياغة تاريخ يسترجى منه مجد وبطولة. ولو افترضنا أنه لم يقبض على صدام اصلاً وبقي في تكريت في حياته البسيطة التي كان يعيشها, فلا ارا باعث امل في تللك الحالة لبطولة جديدة لصدام.

 وشاء الله ان تبرز بطولة صدام بيد ألد أعدائة الصفويين والامريكان, فخلال جلسات المحاكمة الاربعين ظهر بصورة بطولية لا يملك افضل كتاب القصص والافلام السينمائية الكفاءة لتسطيرها لابطالهم الوهميين. فما خار ابداً امام خصومه والذين احاطوه بكل فئاتهم من الجندي الصفوي مروراً بالظباط الامريكيين وانتهاءاً بطاقم هيئة الادعاء الصفوي ورؤساء المحكمة الاكراد من ذيول الاحتلال (بإستتثناء القاضي رزكار والذي قدم استقالته نتيجة الضغوط التي كان يواجهها من الامريكان والصفويين).  فقد كان صدام في تلك الجلسات قويا بحجته وكبريائه, بل ظهر في الكثير من المشاهد وهو يلقن القاضي وهيئة الادعاء لكمات من العيار الثقيل يذكرهم بانهم لا يعدون اكثر من خونة كما ان القضاة والادعاء مروا بمواقف لا يحسدون عليها وهكذا هو شأن من يستتفز الاسود.

 و بعد اعدامه وقبل ان نرى اي مشهد قال الصفوي موفق الربيعي ان صدام ظهر خائفاً اثناء اعدامه ولم يبد أي مقاومة, بعد ذلك نقلت قناة العراقية الصفوية مقاطع فيديو بالصورة دون الصوت, اظهرت تلك المقاطع مدى المصداقية التي يتميز بها موفق الربيعي. ولكن ماذا بعد؟ اكتفت التلفزة العراقية الرسمية بعرض ذلك المشهد فقط وذلك نقيض ما ادعوه بان سيتم بث تسجيل لاعدام صدام. يا ترا لم تراجعوا عن بث التسجيل؟ شاء الله ان يقوم احد الصفويين الحضور بتصوير اللحظات الاخيرة قبل اعدام صدام ولحظة شنقه. فترجح من ذلك المقطع ان من نفذ الحكم هم عصابة من جيش المهدي (الذي التزم المالكي بتصفيته !!) كما بان حقاً ان صدام كان أسداً في موقف يخور فيه الشجعان من الرجال. وحتى في لحظاته الاخيره اثناء اعدامه يظهر جلاديه الخوف بلبسهم الاقنعة ويظهر وحيدا كاشفا وجهه.

وبهذا السيناريو العجيب لحياة صدام في سنواته الاخيره ظهر صدام في قصة بطولية ما كان سينالها لو بقي على رئاسة العراق, ولا بعدم القبض عليه بعد سقوط العراق ولا باطلاق صراحه بعد محاكمته. بل ان صدام تغير في نظر الكثير, فبعدما كان يراه الكثير طاغية بعثي اصبحوا نفسهم يرونه بطلا كان آخر عهده بالدنيا “لا إله إلا الله” وسيضل اسمه محفورا في التاريخ.

 ولإعدام صدام فائدة اخرى, فقبل اشهر واثناء حرب لبنان اندلعت حرب في المدونات انقسم فيها المدونين السنة ما بين مؤيدين لحزب الله وما بين مخونين له. وقد كتبت اثناءها في العديد من المدونات ان حزب الله  لن يقل سوءاً عن فرق الموت الصفوية في العراق متى ما تمكّن, ولكن كان من الصعب اقناع المدافعين عنه حينها. بينما ارا اليوم في المدونات الامر اكثر وضوحاً لدى الاغلبية السنية في ان جميع الاحزاب الموالية لايران لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة متى ما تمكنوا منهم. وقد كان اكثر المدافعين عن حزب الله هم من الاخوة السنة في مصر, واليوم شاهدت في القنوات ورأيت في اكثر من موقع على الشنكبوتية وجهات نظر مختلفة عما كنا نسمعه منهم تجاه الصفويين. وكما ان استخدام الالفاظ ”سنة” و “شيعة”  كان ملحوظا مع بداية المحاصصة الطائفية للحكومة العراقية ومحاربة اهل السنة في العراق الا ان الكثير من المفكرين السنة  كانوا يبتعدون في المنابر الاعلامية عن تلك التسميات.ومن خلال متابعتي للقنوات الفضاائية خلال اليومين الماضيين لاحظت الافراط في التمييز بين اعمال السنة والشيعة من قبل المتحدثين السنة فقد بلغ السيل الزبى ولم يعد يصح تعويم الجرائم ونسبها الى المتشددين دون تحديد مذهبهم ولم تعد تصح الدعوة للتقارب مع من لم نذق من اعمالهم الا العلقم وكفانا سموما من حديثهم المعسل .  فها قد رأينا الكثير من المحاسن التي ربما ما رأيناه لولا  ان مات صدام بهدذه الطريقة وفي هذا التوقيت, وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم.

These icons link to social bookmarking sites where readers can share and discover new web pages.
  • Digg
  • del.icio.us
  • DZone
  • Wists
  • BlinkList
  • blogmarks
  • Fleck
  • Furl
  • Reddit
  • Simpy
  • Technorati
  • StumbleUpon


التعليقات: 36 على موضوع “رؤية اوضح بعد إعدام صدّام”

  1. 01 يناير 2007 | 2:15 ص

    كتبت فأحسنت.

    اتمنى ان يستوعب المدافعون عن حزب الله وإيران درسا مهما من اعدام صدام ، وأن يدركوا الخطر الصفوي.

  2. 01 يناير 2007 | 11:21 ص

    رؤية اوضح ؟؟ لكم هو خادع و مخاتل عنوان مقالتك يا سيدي .
    ..يبدو لى ان رؤيتك للامور كانت مشوشة فى السابق والان ازدادت تشويشا وضبابية …. فهاانت يا سيدى لسان حال مقالتك يختزل العراق فى شخص واحد مثلما فعل صدام ابان سطوته وجبروته حين اختزل العراق فى شخصه وجعل نفسه المدار الذى يدور حوله كل شىء ويتمحور حوله كل شىء … الرؤية اوضح بالنسبة لك !؟؟ .. حسنا ساوافقك على هذا ولكنها اي رؤية هذه … انها رؤية ضيقة للغاية ومجالها لا يكاد يتجاوز انفك وانف الطائفية البغيضة التى انت ايضا تساهم فى تاجيجها من حيث تدري ولا تدري .رؤية لا تود ان ترى فى الافق ولكنها تود ان تظل سجينة الزقاق المظلم والذى تدفع نفسك وافكارك فيه دفعا بفعل احكام مسبقة او مطلقة وقراءة مبتسرة وسطحية … … رؤيتك اوضح !!؟
    ليتها كذلك حقا … ليتها فعلا رؤية اوضح ….. تحياتي ….

  3. 01 يناير 2007 | 3:16 م

    طارق
    شكرا على مرورك, وامنيتي وامنيتك واحدة في هذا الشأن

    الجاد
    الرؤية عندي واضحة منذ زمن طويل ما تغيرت ولا ازدادت وضوحاً بعد إعدام صدّام, وما كتبتُه هنا هو ملاحظتي لتغير موقف الكثير من اخواني من أهل السنة تجاه الصفويين.

    ورغم ان الصفويين اعطونا دروساً كثيرة في الطائفية على مر التاريخ الا اننا لم ولن نتعلمها فضلاً عن ان نتقنها. نحن بردودنا هذه لا نكون طائفيين, فالصمت على الصفويين اكثر من هذا هو من البلادة, كان الكثير من أهل السنة يرقّع افعال الصفويين اخذاً بحسن الظن ولكن لم يبقي الصفويين ثوباً حتى نرقعه. وحديثنا هذا هو لبيان خطرهم وتذكير الناس بعدم الالتفات لكلامهم الجميل, فهاهي ايران منذ عرفناها وهي في خطابها المعلن معادية للامريكان وللصهيونية, و لا يوجد في في اعمالها شيء من ذلك بل لا نرى الا تعاون مع الامريكان والصهاينة كما حدث في افغانستان والعراق وذلك ضدنا أهل السنة. كفانا بطولات لا تتعدى الكلام وكفانا حمقاً ان نستمع لهم. وقبل ان اختم فقط وددت ان اذكر اني في حديثي هذا اقصد الصفويين (الموالين لايران) في كل مكان في الارض, ولا اقصد االشيعة العلويين الذين يقفون ضد الاحتلال الصفوي للعراق. وادخل مقتدى الصدر وجيشه مع الصفويين, فلطالما دافعنا عن مقتدى بل فاخرنا بمواقفه ولكن سرعان ما سيطروا عليه فاصبح مثلهم.

  4. ابراهيم
    01 يناير 2007 | 10:30 م

    انقل هذا التعليق والذي يوافق ما تم طرحه

    في تقديري أن إعدام الرئيس العراقي بهذه الصورة السادية أفادتنا معاشر أهل السنة والجماعة مكاسب كثيرة ، واختصرت لنا مسافات لتوعية المغفلين من أهل السنة ، وأعادت لنا مجموعة من النخب الثقافية والفكرية من أصحاب القراءات السطحية غير المتعمقة بعدما خطفت أبصارهم أضواء مزيفة تحمل شعارات مبطنة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله السم الناقع والموت الأحمر ، ومن شاهد الحوار التي دار على قناة المستقلة البارحة يدرك المكاسب الكثيرة التي ممكن أن تجير لمصلحة المصلحين في الأرض ، خاصة تراجع الكاتب العلماني ( برهان بسيس ) عن تمجيد ( حزب اللات ) واعترافه بأنه لم يكن يدرك الأبعاد الحقيقية لهذا الحزب ، واتصور في المستقبل القريب أن فساق أهل السنة من اللبراليين والعلمانيين سيقفون في خندق واحد مع المصلحين من أهل السنة ، لأنهم سيدركون أن الصفويين الكسرويين يجعلونهم في سلة واحدة من دون تفريق بين علماني وإسلامي ، وأن الحبل على الجرار .

    المصدر:

     http://alsaha.fares.net/sahat?128@232.ywyIbWFUVWi.2@.3ba99941  الرد الأول

  5. محمد
    01 يناير 2007 | 10:30 م

    جزاك الله خيرا اخي سنمار والله ان كلامك هذا هو ما يريد ان يعبر عنه الغالبية من شباب أهل السنة ممن لا يمتلكون ما وهبك الله من حسن التحليل والتمكن من ادوات الكتابة.
    وتعليقك الاخير على الكاتب (الجاد) اثبت لي كبر معاناتنا لقاء التصنيف المجحف، فمن يخالفنا يضعنا في احد الفريقين إما طائفيين مكفرين لكل من يخالفنا او العكس تماما هناك من يعتقد اننا موالين لمن ظلمنا من المحتلين واعوانهم من الصفويين.

  6. 02 يناير 2007 | 2:51 م

    أخي العزيز
    هذه اول مرة ازور بها مدونتك وان شاء الله ستكون لي زيارات لاحقة
    كل ما استطيع قوله لق شرفنا الله بان وهب الشهادة لهذا الرجل الي عاش بطلا واستشهد بطلا على إرجوحة الأبطال
    ونحن نشاهد ونسمع يا ابن بلدي ما يفعله الحاقدون الصفويون في العراق والمجازر التي يرتكبونها في كل لحظة حتى وقفة العيد غيروها بأذ وإفتاء من سيدهم الشيطان الأكبر آية الله الأخرق بوش
    رحم الله شيخ المجاهدين واسكنه فسيح جنانه وكما انصفه الله بشهادة لم يحصل عليها زعماء الخسة والعار سينصفه التاريخ ولن ننساه لانه رمز الامة لليوم وغد وبعد غد ادعوك لزيارتة مدونتي ولنتواصل
    www.hassannaiem.jeeran.com

  7. 02 يناير 2007 | 3:47 م

    محمد
    شكرا لك على المشاركة, وقد شاهدت كريم بدر الصفوي (الذي يدعي نبذ الطائفية) البارحة في قناة المستقلة يقول كان العيد عيدان عيد بالاضحى وعيد باعدام صدام, وسأله محمد الهاشمي اكثر من اربع مرات هل لو كان مكان المالكي سيعدم صدام يوم العيد مع ان هذا سيثير اهل السنة (لانه يوم عيدهم) فلم يجب!! وهذه اشارة الى ان ان السنة لا يعدون شيئا حتى عند مفكريهم الذين طالما نددوا بالطائفية تقية وكذبا.

    نعم هم يفعلون (فضلا عن كلامهم) ما يثير النعرات والطائفية البغيضة ونحن اذا بحنا فقط بجرائمهم قالوا طائفييين مكفرين وهابيين. واليوم ظهرت اخبار مدعمة بالصور تؤكد ان من قام باعدام صدام هو مقتدى الصدر. فسبحان الله كيف تحتمل قلوبهم كل هذا الحقد والضغينة.

    حسن نعيم
    سرتني زيارتك وتعليقك فلك الشكر

  8. 02 يناير 2007 | 4:07 م

    اقتبس لكم  مثالاً آخر على ما يؤكد وضوح الرؤيا:

    • والله الذي لا إله غيره لقد جلست يوم إعدام صدام مع عوام من المسلمين السنة الذين كانوا يهللون ويطبلون لحزب الله فما وجدت احدا منهم يومها إلا ويعترف بجهله من قبل وكيف أن هذا المقطع أظهر له حقد الشيعة الإمامية وزاد من تمسكه بالسنة وكرهه للإمامية وإدراكه بان الإمامية خونة لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ….. والحمد لله أولا وأخيرا

    المصدر

    فقط وجب التنبيه الى ان كاتب هذه القصة خلط بين الشيعة الامامية العرب اصلا وميولا وبين الصفويين.

  9. bo maryam el masrey
    03 يناير 2007 | 2:44 م

    ena lelah wa ena elyhey raghon rahmt allah alik sadam you is batal shaheeddddddddddddddddddd

  10. bo maryam el masrey
    03 يناير 2007 | 2:49 م

    جميل جداً أن نفوق علي فجيعة ويذكرني ذلك بحادثة الغلام الذي تحدي قاتليه فكلما اخذوه للموت عاد ثانية إلا انه قد وضع لهم شرط لموته وهو أن ينطقوا بإسم الله رب الغلام ويضربوه بسهم حينها فقط سيموت فما كان إلا ان فعلوا فأمن الجميع برب الغلام فلولا موت صدام الشهيد بهذه الطريقة ما فاق العرب السنة وعلموا ما يكنه لهم الخونة الشيعة سواء اكانوا الإمامية أم الصفوية أم غيرهم فجميعهم كاره للسنة والصحابة واهل بيت النبي صلي الله عليه وسلم ورب ضارة نافعة .

  11. 05 يناير 2007 | 3:28 م

    سَلمنا بأنك تحقد على الشيعة ..

    و لندع العراقين الشيعة و حربه مع ايران على جنب إن كُنت لا تعترف لهم بحق ..
    صدام هجم على الكويت أيضاً ..

    أَم لأنهُ توجد طائفة شيعية أيضاً في الكويت حُل له أن يحرق الأخضر و اليابس ..

    للأسف هُناك البعض لا يدركون الظلم إلا بعدما يذوقونه، لو كُنت أحد أقرباء ضحايا صدام لكانت صورتك مُغايرة وما اكترثت فيمن عدمه شيعي كان ام حتى صهيوني

  12. 05 يناير 2007 | 8:25 م

    بو مريم المصري

    استدلالك رائع, فلا ظهور للحق بلا تضحيات. واختلف معك في تعميمك على الشيعة. فهنالك في العراق شيعة اثناعشرية امامية يقفون ضد الصفويين من الشيعة ويبغضون كل صفوي ولكن ولكن ليسوا ظاهرين في الاعلام فالصفويين لم يتركوا المجال لاحد.

    الإمبراطور سبنس
    لا اكره الشيعة المتزنين وان خالفناهم في العقيده, وحديثي في الاعلى كله يدور حول الشيعة الغلاة (المتشددين) الصفويين الموالين لايران.

    وصدام كان طاغية قتل الآلاف من الابرياء ودمر بلده ما قلت عكس ذلك, ومن جعله بطلاً هم الامريكان والصفويين. وحديثي عن شجاعته لا ينكره الا متعال, فما قلته في موقفه عند محاكمته وموته هو نقل للواقع. ومن حاكمه واعدمه هم الامريكان واذنابهم الصفويين. ولو كان من حاكمه واعدمه هم ابناء العراق الشرفاء لما تعاطفنا مع صدام.

    وانا والله سعيد بما حدث, فقد ظهر لعامة المسلمين الذين كانوا يجهلون مدى الحقد الذي يكنه الصفويين لاهل السنة, وتغيرت مواقف الكثير تجاه حزب الله الصفوي, والذي بانت جرائمه قبل أن يتمكن فكيف لو تمكن.

  13. صاحبك في العرب المسافرون (وائل)
    06 يناير 2007 | 9:15 ص

    اخي سنمار السلام عليكم ورخمة الله وبركاته
    تحية طيبة وعيدكم مبارك في ديرة الغربة وعظم الله اجرنا واجرك في بطل العرب والمسلمين عمر مختار زمانه البطل ابو عدي الذي شهد ان لااله الا الله وان محمدا رسول الله وانداده يبادلونه التوحيد بالشركيات بقولهم مقتدى مقتدى والحكيم تعالى الله عما يقولون .
    الله اكبر كم كانت وفاتك ياشهيد العروبة والاسلام بشارة لنا بصمودك وثباتك ولغيرك من المشركين الخوف والجبن بتغطية الوجوه والتشمت للميت بقولهم الى جهنم .
    هنا اتوقف واقول للطالباني ولزمرة الفسق والشرك من الصفويين المنحطين الانذال نسمع منكم كثيرا مقولة عن المقاومة الاسلامية الشريفة ضد المحتل الامريكي بوصفكم لهم بالارهابيين التكفيريين!!!
    من يكفر من ومن ينطق بالكفر على مسلم نطق بالشهادتين علنا وامام الامة وبشهادة مشركينكم الصفويين اتباع مقتدى والحكيم وهم يتبعون شهادة البطل ابو عدي رحمه الله بقولهم ..(( الى جهنم))…
    من الكافر اليس من كفر مسلما وهو على ارجوحة الابطال وينطق بالشهادة ام من يكفر مسلما من هو التكفيري ياطالباني ياصفوي ياحاقد انت وزمرتك العملاء …الا لعنة الله على الظالمين والمشركين عبّاد القبور وخدّام المحتل واذنابه سيذكركم التاريخ في احط صوره فلكم بالطوسي لقاء وابليس ومن اتبعه .
    اسأل الله ان لايميتني حتى ارى فيكم يوما نفرح به ونسعد ونهلهل برؤيتكم على مانحب من رؤية المشركين الحاقدين تحت اقدامنا قبل ان تقبروا الى جهنم وبئس القرار .
    والى الشيعة امثال الخالصي والامامية العرب لابد لكم من كلمة لتوضحوا موقعكم من الاعراب ومع من انتم فما زلنا نرى قبس من خير ولانعدم ظنا حسنا فيكم فياليت باحدكم يطرح ويدلي بارائه .

  14. 06 يناير 2007 | 5:48 م

    اخي وائل
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته, وكل عام وانتم بالف خير وصحة وعافية.

    سعدت كثيراً بزيارتك وتعليقك, وقد تحدثت فانصفت, فازدانت الصفحة بكلامك المتزن. جزاك الله خيرا على سعيك وقولك الحق.

  15. ابواربد
    08 يناير 2007 | 3:54 ص

    دعونا نتوجه للعدو الأوحد ان كنتم مسلمون والا صنفو انفسكم كي نعلم من العدو من الصديق فالوضوح اولى واشجع من التلبس بالاسلام واخفاء الكفر والنفاق فاليهود في اتم سعادتهم والتشفي بكم في خصامكم لبعضكم والحديث يطول …………………………….
    ابواربد ان لله وانا اليه راجعون

  16. ابو مريم المصري
    09 يناير 2007 | 11:34 ص

    أسأل الله للمقاومين بالعراق النصر علي أعدائهم الصهاينة والصفويين والأمريكان والخونة من اهل الرافدين و أقول لهم لا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين أما بعد وكلي ثقة في المجاهدين من الشيعة العرب العلويين و ليس الصفويين الإيرانين ننتظر ان نري بأسكم في الحرب علي اعدائكم واعداء الله المتامركين و الصهاينة الذين ما لبثوا يجوبون العراق من شرقه الي غربه و اري انكم كأشاوس لا تحتاجون منا الاا الدعاء بالنصر علي الأعداء وعليكم بإحراق الأرض والبترول علي رأس عدوكم حتي و ان جوعتم حتي وإن متم

  17. ابو مريم المصري
    09 يناير 2007 | 11:39 ص

    مع جهلي السابق بيوم الغدير الذي قد سمعت عنه منذ ايام قلائل و لا ادري ما مدي قدسيته سواء عند السنة أو الشيعة و هو الموافق ليوم 18 من ذي الحجة إلا أنني أقول لمن له قدسية في هذا اليوم ان يرينا بأسه في قتال أعداء الله الصفويين أو الصهاينة الأمريكيين وليظهر ذلك علي قناة الزوراء فالله ناصر عبيده المخلصين

  18. 10 يناير 2007 | 1:47 ص

    السلام عليكم اولة شكرا علي الموقع الجميل

    وثانية الموضيع الي اجمل وكل موضوع في شي اجمل

    بس ممكن تزور مدونت انت كمان

    www.al7oot88.jeeran.com

  19. الواثق بالله
    11 يناير 2007 | 9:01 ص

    فعلاً انا كنت أحد الذين يدافعون عن الروافض رغم اني سني وذلك كان حرصاً مني
    على لم شمل هذه الأمه لكن بعد إعدام صدام حسين بهذه الطريقه وفي هذه المناسبه الأسلاميه
    وعلى ايدي هؤلاء الخونه غيرت توجهي وعلمت تماماً أننا في مواجهة عدو الد والعن من اليهود والنصارى وقريباً جداً بإذن الله ( وسَيَعْلَمُ الذينَ ظَلَمُوا أيَ مُنْقَلَب يَنْقَلبوُنْ )
    رحمك الله يا أبا عدي

  20. سنمار
    11 يناير 2007 | 7:38 م

    ابو اربد
    نتحد مع من؟ مع من قتلوا اكثر من 700 الف سني؟ مع من هجروا عشرات الآلاف من العائلات السنية؟ مع من ساموا اخواننا من السنة انواع العذاب فتارة بالدريل وتارة حرقا بالنار؟ لا وحدة بيننا وبين الصفويين. فلم يعد يجدي معنا قولكم الذي لا يتجاوز حناجركم. و سمّنا ماشئت, منافقين او كفار فالله يحكم بيننا.

    ابو مريم المصري
    أسأل الله أن يتقبل منك وينصر اخواننا المجاهدين في العراق ويدمر المحتلين وذيولهم من الصفويين والخونة.

    أحمد
    شكرا على مرورك وتعليقك

    الواثق بالله
    حالك هو حال الكثير من اخواننا من اهل السنة, فالحمد لله على أن جعل مقتل صدام عبرة لنا جميعاً, والحمد لله على أن فضح الصفويين الذين تربوا منذ صغرهم على الحقد والبغض والكراهية والسب, وليس لهم من هم سوى تصفية أهل السنة, فأكثر ما يوالون النصارى واليهود ولا يبغضون شيئاً اكثر من بغضهم للمسلمين.

  21. ابواربد
    12 يناير 2007 | 9:03 م

    اخي الكريم انا والله اعي كل ما يدور كغيري من المطلعين في احوال المسلمين شتى ولكن هل من المنطق ان نشكل لنا اعداء كثر أم نتعرف على اصدقاء جدد أو بالصح نصافح من هم اولى بالمصافحه ونصفح عمن هم اولى بالصفح والمسامحة ولنا في رسول الله اسوة حسنة
    الشيعة السنه السنه الشيعة من بعد عمر بن الخطاب رضي الله عن ليس بالتحديد ولكن لوضوح الفتن بعد موته رضي الله عنه والى يومنا الحاضر لم ينقطع (اكس) السنه مع الشيعة ونحن نعرف والكل يعلم بان الشيعة على فرق مختلفة وكثيره والاسلام يفترق على بضع وسبعون شعبة …………… ولكن
    من هو العدو الرئيس في نظر جميع المسلمين ليس المسلمين فحسب بل العالم اجمع ؟
    اليس الصهاينه من هم اعداء للعالم اجمع ؟
    اليسوا اعداءً للحضاره العالمية كافه؟
    انا لا انادي بالاتحاد مع (فلان من الناس) ولكن لنكف الان عن الاقتتال بيننا ونراعي الله في اموالنا تلك التي نصرفها للغرب ليصنعوا لنا قنابل واسلحه نفجر بها رؤس بعض اليس المستفيد هو عدونا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لماذا لا يكون بيننا وحده فقط حتى ننتصر على العدو وبعدها افعلوا ما شئتم
    عدوكم يضحك عليكم والشامت من الغرب يشمت والصانع لكم وللفريق المقابل منكم يدعوا بصلواته ان لا يقف القتال بينكم …….فالى متى احبتي والى متى يا سنمار الى متى
    هل بمحو الشيعه ننتصر ام اذا محينا هم ينتصرون
    من المؤكد أن الجميع يعلم عن حرب آخر الزمان بين الفرس والروم فمن حليف الروم ومن حليف الفرس ……………………!!!!!!!!!
    وشكرا

  22. ابواربد
    12 يناير 2007 | 9:22 م

    ارجوا ان يفهم القول على غي معناه فانا لا ادافع عن المال او الجاه ولكن ادافع عمن يريد الحياه
    فاذا اعلن الجهاد الحق فنحن والله في المقدمه ولكن
    تدرجات الجهاد من اصغر درجه وهي النفس فهل الجميع قد انهى جهاده مع نفس ليمضي في جهاد اهله ثم بالتوالي والترتيب حتى نستطيع أن نخرج امه حقه اذا ضربت في الارض تضرب بيد من حديد والكل يعرف هذا ابان عهد الفتوحات الاسلاميه اليس كذلك ؟
    الوازع الديني اخي سنما هو ما يجب علينا رفع وليس رفع السلاح على بعضنا لان بالدين يقوى كل شي اما العبارات والشعارات والكلام فلا فائده منه وقد اشبعنا به كثيراً ولم نعد نكترث بما يقوله اصحاب الدروع الواقية ومن يدفعون بالناس الى المذابح والحروب وهم يقعدون على منابر من ذهب
    لا اقصد احداً بعينه ولكن كل من هم على هذه الشاكلة ورحم الله المسلمين جميعا والمسلمات
    وصدام حسين قد مات فان كان مقبولاً عند ربه فهو من المحضوضين وان لم يكن فالله اعلم بشأنه وهو الغفور الودود وهو قد استوفى اجله وانا لله وانا اليه راجعون وصلى الله على محمد واله وصحبة وسلم وعذرا للإطاله والمقصد خير والسلام عليكم ورحمهة الله وبركاتة

  23. ابواربد
    17 يناير 2007 | 5:52 م

    اسف على الاخطاء المطبعية

  24. 17 يناير 2007 | 8:06 م

    أبو اربد

    كثير من كلامك رائع, ولا اختلاف فيه بل هو مما حث الله عليه. ولكن اخبرني كيف يتم التسامح والتوحد مع من بادروك بالحرب, بل هم الآن يقتلون ويذبحون اخوانك؟ الموضوع ليس مجرد فئة بغت على فئة وحان ان نمد ايدينا لبعض. ولكنه ابعد من ذلك, وهو ان فئة لم تكن متمكنة من البغي فلما تمكنت بغت على الفئة الاخرى والتي ما بغت على الفئة الاولى حين كانت متمكنة. المشكلة ان الفئة الاولى الآن تسوم الفئة الاخرى سوء العذاب, وليس بيد الفئة الاخرى حل للمشكلة فهم يتمنون ان ينتهي تقتيلهم والتنكيل بهم, المشكلة لا يمكن ان تحل الا اذا توقفت الفئة الاولى فهي التي تقود المعركة.

  25. ابواربد
    20 يناير 2007 | 4:04 م

    انا لله وانا اليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل
    اخي ماذا عسانا ان نفعل هل الانتقام يحل المشكلة ؟
    ام ان استحثاث الصعيد السياسي العربي للضغط على الحكومة العراقية لتسوية الخلافات بطرق تضمن للأخوان السنة حياه افضل من واقعهم او حتى الضغط على (الأم)امريكا كي تفرض اوامرها لتسوية الامور هناك كما تفعل دائما في مثل هذه الازمات
    وجهة نظر لا اقل ولا اكثر
    فماذا عسانا ان نفعل ………….
    نريد حلولا واقعيه لا شعارات تجر الى المهالك فقد سئم الناس من الخطابيين اولئك الذين يحثون الناس باسواط السنتهم الى هلاكهم دون تقديم الاولى
    نعم للجهاد ولا للخذلان وليس هناك تعارض بين تطبيق مبدأ الحوار والحث على الجهاد ………………………………………………..
    فقد اعطي الموضوع اكثر من حقه في الكلام نريد تطبيق عملي لحلول منطقية ليس فيها خيال ولا مبالغة ولا ضرر ولا ضرار فالمسلمون الضعفاء هم امانة في اعناق الاقوياء من امه محمد التي على سنته صلى الله علية وسلم
    ابواربد

  26. سعودي 2007
    13 فبراير 2007 | 7:38 م

    نعم وبارك الله فيك وفي موضوعك الطيب

  27. سعودي 2007
    13 فبراير 2007 | 7:48 م

    اللهم أنصر الاسلام والمسلمون
    اللهم أمين

  28. 21 فبراير 2007 | 11:47 ص

    والدي في العنايه المركزه
    ردد هذا الدعاء 3 مرات لوالدي والله يكتب لك الاجر باذن واحد احد
    ردد
    ياودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد
    يا مبدئ يا معيد، يا فعال لما يريد
    اسالك بنور وجهك الذي ملأ اركان عرشك
    اسالك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك
    وبرحمتك التي وسعت كل شيء
    لا اله الا انت
    يا مغيث اغث فوزي والد حمزه
    ارجوكم
    مالي غنى عن دعاكم

  29. 09 مارس 2007 | 6:01 م

    ان هذه الجريمة من فعل الشيعة انهم يهدمون العراق ب اعنمالهم ولا بد من وجود شخص مثل الحجاج وخصوصا قوات بدر العميلة لا بد من حلها الموت للللل الامريكان والشيعة والايرانين

  30. 09 مارس 2007 | 6:04 م

    اني اشكر كل من يقف بجانب العراقين السنة ضد العلوج والشيعة بكلماته او مسجاته

  31. 10 أبريل 2007 | 2:33 م
  32. جواد الحجاج
    21 أبريل 2007 | 10:57 ص

    الى الأخ العزيز صاحب المدونة أعترف انك قد كتبت موضوعا مثيرا وماذا بعد ؟ ماذا تريد ان تقول ؟اتريد ان ان تقول ان صدام يمثل السنة ؟ اتريد ان تقول ان العراقيون الشيعة هم صفويون حاقدون على العرب السنة؟ اتريد ان تقول ان صدام كان شجاعا ؟ وبعد ..ان الذين ايدوا حزب الله هم على خطأ؟ هب ان كل ذلك صحيحا وهو ليس كله صحيحا بالطبع .. ماذا تريد او يريد غيرك الذين يسخرون اقلامهم وماوهبهم الباري عز وجل من هبات في الكتابة في تقويض اواصر العلاقة بين المسلمين وعلى فرض ان هناك هناك من لايعتبر الشيعة من المسلمين هم بشر يعيشون بين ظهرانيكم حاولوا التعايش معهم مثلما تعايشتم مع اليهود والنصارى ..ارحمونا ارجوكم حاولوا ان تغادروا تلك النعرات السخيفة ان العالم القمي اليوم يسير بسرعة كبيرة نحو الغاء الفوارق بين الأمم وتجاوز الجغرافيا والتاريخ ونحن قابعون في مستنقعنا لا نستنشق سوى رائحة الماء الآسن .. متى نرتقي بأفكارنا وهمومنا الى فكر و هم انساني مشترك ..تحياتي لك واتمنى ان تسخر قلمك الجميل لما فيه خير أمتك وان تكون رِيتك اكثر وضوحا

  33. جواد الحجاج
    21 أبريل 2007 | 11:00 ص

    الى الأخ العزيز صاحب المدونة أعترف انك قد كتبت موضوعا مثيرا وماذا بعد ؟ ماذا تريد ان تقول ؟اتريد ان ان تقول ان صدام يمثل السنة ؟ اتريد ان تقول ان العراقيون الشيعة هم صفويون حاقدون على العرب السنة؟ اتريد ان تقول ان صدام كان شجاعا ؟ وبعد ..ان الذين ايدوا حزب الله هم على خطأ؟ هب ان كل ذلك صحيحا وهو ليس كله صحيحا بالطبع .. ماذا تريد او يريد غيرك الذين يسخرون اقلامهم وماوهبهم الباري عز وجل من هبات في الكتابة في تقويض اواصر العلاقة بين المسلمين وعلى فرض ان هناك هناك من لايعتبر الشيعة من المسلمين هم بشر يعيشون بين ظهرانيكم حاولوا التعايش معهم مثلما تعايشتم مع اليهود والنصارى ..ارحمونا ارجوكم حاولوا ان تغادروا تلك النعرات السخيفة ان العالم الرقمي اليوم يسير بسرعة كبيرة نحو الغاء الفوارق بين الأمم وتجاوز الجغرافيا والتاريخ ونحن قابعون في مستنقعنا لا نستنشق سوى رائحة الماء الآسن .. متى نرتقي بأفكارنا وهمومنا الى فكر و هم انساني مشترك ..تحياتي لك واتمنى ان تسخر قلمك الجميل لما فيه خير أمتك وان تكون رِؤيتك اكثر وضوحا

  34. سنمار
    23 أبريل 2007 | 3:39 ص

    لعلك اسأت فهمي يا جواد, فما قلت ان صدام يمثل السنة, وما قلت ان شيعة العراق صفوييون. ولكن اقول ان صدام كان رمزا للسنة في اعين الصفويين لا في اعييننا. واقول ان العراقيين الشيعة منقسمين بين علويين قلوبهم مع العراق وبين صفويين اجسادهم في العراق وقلوبهم مع ايران.

    نعم كان صدام شجاعا رابط الجأش, ونقلت الشاشات صورا جلية وهو يمسح بقاضي المحكمة البلاط فضلا عن انه كان باسلا طيلة المحاكمة ما ترجى احدا ولا خار لحظة, هذا ناهيك عن الصورة البطولية لموته فظهر الجلادون كما يظهر المجرمون, وكانت اصوات بقية الشلة من المتفرجين تشير الى انحطاط خلقي مطلق.

    جواد كلامك جميل في التعايش ولا شك اني مع ذلك ولي اصدقاء من الشيعة وليس بيننا الا ما يسعد الخاطر. ولكن حديث التعايش يجب ان يكون للذين ازعجونا به وهم يرفضونه في ارض االواقع. فمثلا الشيعة يعيشون في الكويت والسعودية وسوريا وهم اقلية بسيطة مع السنة. اقول يعيشون منعمين مكرمين لا حرق بالنار ولا حفر بالدريل ولا انتهاك لحرمة, بينما يتفنن الصفويين في ابراز اسوء صور الاضطهاد والتعذيب. تخيل يا جواد ان طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد بها مسجد! ناهيك عن الاعتقالات والتعذيب وفي احسن الاحوال التهميش المطلق للسنة. ولا اريد ان اتحدث عن صفوية العراق فجرائمهم بحق اهل السنة هي اخبار كل يوم.

    لذا يا جواد اذ رأيت على ارض الواقع الصفوي صور مقبولة للتعايش مع اهل السنة حينها يليق الحديث عن التعايش. اما القوي الذي تعايش في ابهى الصور ولا زال مع الضعيف المخالف على مر التاريخ, لا يحتاج الى دروس في التعايش.

  35. basemhosayn
    15 أغسطس 2007 | 1:17 م

    رحم الله البطل ابو الابطال عدي وقصي واسكنهم اللهم فسيح جناتك وانا لله وانا اليه راجعون

  36. بو مرشد
    29 مارس 2008 | 3:30 م

    الى من يعتقد بشهادة و بطولة صدام حسين إليكم بعض خواطر كويتي سني عاصر الغزو العراقي للكويت
    1.أنا ربما أكثركم حزنا لموت صدام حسين بهذه الطريقة التي جعلته بطلا و شهيدا بين بسطاء الناس الذين تبنوا نظرية “عدو عدوي صديقي”
    2.لم و لن يتخيل الناس قدر الظلم و القهر للنظام الصدامي إلا من عاشه
    3.كرهكم للشيعة و الصفويين أعمتكم عن فعائل صدام حسين بالأكراد و الكويتيين السنة
    4.العادل صدام حسين لم يفرق بين شيعة و سنة الكويتيين حيث عدل بينهم بمستوى البطش و التنكيل و القتل
    5.حتى كتابة هذه الخواطر لا زالت جثث الكويتيين من السنة و الشيعة تستخرج من المقابر الجماعية في العراق و كانت جل جرائمهم هي أنهم كويتيين خارجين من الصلاة بالمساجد.
    6.و لعلمكم بأن الكويت كانت من أكثر الدول الداعمة لصدام حسين في حربه مع ايران. حيث سخرت أموالها و موانئها و أجوائها لخدمة جيشه و تعرض أميرها لمحاولة أغتيال و مراكزها الحيوية للتفجير و طائراتها للإختطاف بسبب و قوفها مع الطاغية … عفوا بطلكم الشهيد صدام
    7.و لذالك أتمنى دائما أن تعيشوا تحت نظام مشابه لنظام صدام حسين لكي تتذوقوا بواقعية ماذا كان صدام حسين
    8.و أيضا أدعو الله دائما أن يحشركم معه يوم القيامة
    99.و سؤال للأخ سنمار و الأخوة الموزعين للقب الشهادة ما رأيكم بمن خط بدمه القران الكريم و استخرج 99 اسما لوصف صفاته

أكتب تعليقاً

الحرية للدكتور سعود الهاشمي

الحرية لعبد الرحمن بن صديق