خوفاً من لمم!
كثير من المؤسسات تقيد نفسها ببعض الإجراءات والتي ربما نبعت من إرتياح المشرعين للسير جوار الحائط, هذه الإجراءات تكلف الناس وقتا وجهدا لا لشيء سوى الخوف من حدوث أمر يندر حدوثه, وان حدث فليس بذلك المعضل الذي يستحق الإلتفات. إن تأمل بعض الإجراءات في مؤسساتنا يقودنا للجزم بأن التكلفة أعلى من المحصلة, وحذف بعض إجراءآت المعاملات ربما قاد إلى خسارة أقل من أن تؤذي المؤسسة, وذلك مقابل فائدة أكبر. مشرعي تلك الإجراءآت قليلة الفائدة كثيرة الضرر بمثابة من يفتي بالاحوط, فهو يذهب للاحوط لعدم تمكنه من إنزال واحد من الاحكام التكليفية الخمسة (واجب ومندوب ومحرم ومكروه ومباح) على المسألة, فان لم يكن لدى المُستفتَى القدره على بيان الحكم عن ثقة فانه من باب الورع (في ظنه) يفتي بالاحوط والذي قد يكون ترك مباح أو الإلزام بفعل غير الواجب! واصل القراءة
تأملات في المقاصد
لا اعتقد أن هناك إختلاف في كون الدين الإسلامي دين مقاصد. وجل مقاصد الاحكام الشرعية يدركها العقل البشري وبعضها تتخطى حيز العقل البشري. كنت أستمع اليوم لانشودة من فاضل معروف في إحدى القنوات الفضائية. وكان للنشيد خلفية صوتية (ربما محررة الكترونيا) لزيادة تأثير وحبك نغمة الأنشودة. واصل القراءة







