خوفاً من لمم!
كثير من المؤسسات تقيد نفسها ببعض الإجراءات والتي ربما نبعت من إرتياح المشرعين للسير جوار الحائط, هذه الإجراءات تكلف الناس وقتا وجهدا لا لشيء سوى الخوف من حدوث أمر يندر حدوثه, وان حدث فليس بذلك المعضل الذي يستحق الإلتفات. إن تأمل بعض الإجراءات في مؤسساتنا يقودنا للجزم بأن التكلفة أعلى من المحصلة, وحذف بعض إجراءآت المعاملات ربما قاد إلى خسارة أقل من أن تؤذي المؤسسة, وذلك مقابل فائدة أكبر. مشرعي تلك الإجراءآت قليلة الفائدة كثيرة الضرر بمثابة من يفتي بالاحوط, فهو يذهب للاحوط لعدم تمكنه من إنزال واحد من الاحكام التكليفية الخمسة (واجب ومندوب ومحرم ومكروه ومباح) على المسألة, فان لم يكن لدى المُستفتَى القدره على بيان الحكم عن ثقة فانه من باب الورع (في ظنه) يفتي بالاحوط والذي قد يكون ترك مباح أو الإلزام بفعل غير الواجب! واصل القراءة
ما وراء الإنتاجية في الكتابة العلمية
من يواجه مشكله تنطع في كتابة ورقة علمية أو كتاب, من يطول عليه الوقت في التفكير في “من أين أبدأ؟” أو ربما تعقدت معه الأمور ولديه بطء في الكتابة فعليه بأداة Write or Die التي ربما تضمن حل مشكلته.
جربت هذه الأداة فوجدتها فعالة وأخالها تمكن من انتاج 3000 كلمة في ساعاتين وبيسر. هذا على إفتراض ان الكاتب لديه علم عم يريد كتابته. واصل القراءة
معشر المدونين: كيف أنتم وقد نالت دُرَرُكم ما نالت.
عدد هائل من التدوينات تنشر يومياً على الشنكبوتية. جزء منها ذا قيمة عالية (بالنسبة لك) وكثير منها غير مهم (بالنسبة لك). ما يقودنا الى قراءة هذه التدوينة او تلك ربما لا يكون تميزها وانما بسبب معرفة سابقة للمدونة نفسها او ان رابطا قادنا اليها. ولعل هذا ليس الطريق الأمثل لما نريد. فنحن نريد أن نقرأ ما يهمنا(وهذا يختلف من شخص لآخر) فقط والوصول اليه بسرعة وبسهولة. واصل القراءة
كول في الحب وايدز في الطب وبلوق في الويب
كلنا يعرف ماذا تعني ص ب و س ت و الخ ورغم جمال هذا القبليل (عائلة الاختصارات) الا انها قليلة جدا في العربية. وعلى نقيض ذلك هي في اللغة الانجليزة. بل ان الاختصارات فيها ( اي الانجليزية ) لا تقتصر على المسميات والمنظمات بل هي حتى على الجمل التخاطبية. امثلة على ذلك: واصل القراءة







